Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 2, halaman 897

  1. الباب الثاني عشر باب المبتدأ
  2. [رفع الحال المنصوبة على الخبرية]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

أحوال الأمير أن يقال القيام كما يقال: أحسن أحوال زيد السرور، ولا تقول السّارّ».

وقال الشيخ بهاء الدين (١): ويجوز أن تجعل ما بمنزلة شيء، والجملة التي هي يكون الأمير صفته والعائد محذوف خبر يكون الأمير، ويكون ناقصة كان أصلها:

أخطب أحوال يكون الأمير فيها قائما، وتكون ما للعموم والكثرة كقوله تعالى:

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ (٢). ودليل وقوعها للجنس الإشارة إليها بقوله تعالى: وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ (٣) وتكون ما حينئذ كناية عن الأحوال، فيتوجه ما قاله الأخفش.

وقال الشيخ أثير الدين: «ويكون الإخبار بقائم أيضا مجازا؛ إذ القائم من صفات الأعيان لا صفات الأحوال كما بيّنا» انتهى (٤).

وأشار المصنف بقوله: وفعل ذلك بعد مصدر صريح دون ضرورة ممنوع - إلى نحو قول القائل: ضربي زيدا قائم، على تقدير: وهو قائم؛ وحق هذا أن يمنع مطلقا؛ لأنه شبيه بقولك: جاء زيد راكب؛ لكن الضرورة أباحت حذف المبتدأ المقرون بالفاء في جواب الشرط، وهو أصعب، وإجازة حذف مبتدأ مقرون بواو الحال أولى.

ومثال حذف المبتدأ مقرونا بالفاء قول الشاعر:

٥٥٤ - بني ثعل لا تنكعوا العنز شربها ... بني ثعل من ينكع العنز ظالم (٥)

أراد: فهو ظالم، هذا كلام المصنف (٦) [١/ ٣٢٠].

قال الشيخ (٧): «كان ينبغي أن لا يقول: دون ضرورة بل يقول: وفعل ذلك -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 2، ص 897 (SanadKitab #16826, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.