وشهر مرعى والبيت الذي أنشده فليس في المعطوف مسوغ يصحح ابتدائيته، بل المعطوف والمعطوف عليه سواء إلا أن يقول المصنف: مطلق العطف كاف، فيكون مسوغا ابتدائية المعطوف عليه والمعطوف. وهو بعيد في النظر وإنما المسوغ لهذين المثالين التفصيل كما سيأتي.
السادس: كونها مقصودا بها العموم، كقول ابن عباس رضي الله تعالى عنه:
تمرة خير من جرادة، ومن قول بعض العرب: خبأة خير من يفعة سوء (١).
السابع: كونها مقصودا بها الإبهام، نحو: ما أحسن زيدا.
الثامن: كونها تالية استفهام نحو: أرجل في الدّار؟
التاسع: كونها تالية نفي نحو: ما رجل في الدّار.
العاشر: كونها تالية لولا نحو قول الشاعر:
٥٧٨ - لولا اصطبار لأودى كلّ ذي مقة ... حين استقلت مطاياهنّ للظّعن (٢)