. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
قال المصنف: لأن في تقديم هذه الجملة خبرا ما في تقديم الظرف من رفع توهم الوصفية مع عدم قبوله الابتدائية (١).
الخامس عشر: كونها دعاء، كقول الشاعر:
٥٨١ - لقد ألّب الواشون إلبا لبيضهم ... فترب لأفواه الوشاة وجندل (٢)
ومنه: سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ (٣).
وكذا: ويل لزيد، وأمت في الحجر لا فيك (٤)، وخير بين يديك (٥).
السادس عشر: كونها جوابا كقولك: درهم لمن قال لك: ما عندك؟ والتقدير:
درهم عندي. قال المصنف (٦): ولا يجوز أن يكون التقدير عندي درهم إلا على -