Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 2, halaman 929

  1. الباب الثاني عشر باب المبتدأ
  2. [مواضع الابتداء بالنكرة]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

أي: ما أحلك ذا المجاز إلا قدر، وما رمى الأشقى إلا قضاء.

وسيبويه قدر المسألة كما قدرها المصنف، فقال: «إنما جاز أن يبتدأ به لأنّه في معنى ما جاء بك إلّا شيء» (١).

ونقل الشيخ عن بعضهم: أنه لا يقال: شيء ما جاء بك إلا لمن جاء في وقت ما جرت العادة بأن يجيء في مثله إلا لأمر مهم، وكذلك: شرّ أهر ذا ناب لا يقال إلا في وقت لا يهر الكلب فيه إلا لشيء جرت العادة بذلك، وإلا فالكلب يهر لغير الشر كثيرا (٢).

وقد انتهت المسوغات التي ذكرها المصنف، وبقي مما ذكره غيره مما لم يندرج تحت عبارة الكتاب مواضع منها: أن تفيد النكرة تعجبا نحو قول الشاعر:

٥٨٤ - عجب لتلك قضيّة وإقامتي ... فيكم على تلك القضيّة أعجب (٣)

ولو قال المصنف بدل قوله: مقصودا به الإبهام: مقصودا به التّعجّب - لاندرج ذلك فيه مع حصول مقصوده الذي أتى بلفظ الإبهام لأجله، وهي ما التعجبية.

ومنها: أن تكون في موضع تفصيل نحو: النّاس رجلان رجل أكرمته ورجل أهنته، وكقول امرئ القيس:

٥٨٥ - فأقبلت زحفا على الرّكبتين ... فثوب نسيت وثوب أجرّ (٤)

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 2، ص 929 (SanadKitab #16826, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.