Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 2, halaman 951

  1. الباب الثاني عشر باب المبتدأ
  2. [الخبر: تعريفه وأنواعه وحديث طويل عنه]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

أي: خليل من لا أشك في صحة خلته، ولا يتغير في حضوره ولا غيبته، وشعري على ما ثبت في النفوس من

جزالته، والتوصل به من المراد إلى غايته، وقد يفعل مثل هذا بجواب الشرط (١) كقولك: من قصدني فقد قصدني، أي فقد قصد من عرف بنجاح قاصده، ومنه قول النبي ﷺ: «فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله» (٢). يعني أن المعنى: فقد وقعت موقعها لما حصل فيها من جزيل الثواب.

وقد يكون مغايرا للمبتدأ في لفظه ومعناه، والحامل على ذلك الإعلام بالتساوي في الحكم حقيقة كقوله تعالى: وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ (٣) أو مجازا كقول الشّاعر:

٦٠٤ - ومجاشع قصب هوت أجوافها ... لو ينفخون من الخؤرة طاروا (٤)

وقد يكون المغاير لفظا ومعنى قائما مقام مضاف كقوله تعالى: هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ (٥)، وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ (٦) ويدخل في هذا أيضا الدال على التساوي مجازا، فيقدر فعل مضاف إلى الخبر في قولهم: زيد زهير ومجاشع قصب، ونحو ذلك، وقد يكون المغاير لفظا ومعنى مشعرا بحال تلحق العين بالمعنى -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 2، ص 951 (SanadKitab #16826, hlm. urut 936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.