Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 2, halaman 1007

  1. الباب الثاني عشر باب المبتدأ
  2. [مجيء الخبر ظرفا والآراء في ذلك]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وذهب الأكثرون (١) إلى أن الضمير نقل من المحذوف إلى الموجود، وأن الظرف في موضع الخبر، وقد استدل على نقله بتأكيده في قول كثير:

٦٤٢ - فإن يك جثماني بأرض سواكم ... فإنّ فؤادي عندك الدّهر أجمع

إذا قلت هذا حين أسلو ذكرتها ... فظلّت لها روحي تتوق وتنزع (٢)

ووجه الدليل: أن أجمع يلي العوامل، والتأكيد لا يكون لمحذوف. قالوا: ولولا نقله لما امتنع: قائما في الدار زيد؛ لأن الحال حينئذ تكون من فاعل ذلك المقدر، وهو متصرف؛ لأنه إما فعل أو اسم فاعل، فوجب ألا يمتنع [١/ ٣٦٨] وفي

امتناعه دليل على المقصود، وأيضا لو لم ينقل لما عطف عليه في قوله:

٦٤٣ - [ألا يا نخلة من ذات عرق] ... عليك ورحمة الله السّلام (٣)

ولا يمكن دعوى أن رحمة الله معطوف على السّلام، وقدم لأنه يلزم منه تقديم -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 2، ص 1007 (SanadKitab #16826, hlm. urut 992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.