Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 3, halaman 386

  1. الصحابة
  2. ١ - الطبقة الأولى: أهل بدر
  3. طبقات البدريين من الأنصار
  4. ومن بني مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار
  5. ١٨٠ - الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول

زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وهي أخت حسان بن ثابت الشاعر.

وكان لثعلبة من الولد أم ثابت وأمها كبشة بنت مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار. وشهد ثعلبة بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقال محمد بن عمر: وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة وليس له عقب. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: لم يدرك ثعلبة عثمان وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا في خلافة عمر بن الخطاب. ﵁.

١٨٠ - الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول.

ويكنى أبا سعد وأمه تماضر بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة من قيس عيلان. وكان للحارث بن الصمة من الولد سعد قتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب. رحمة الله عليه. وأمه أم الحكم. وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن إمرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم من الأوس. وأبو الجهيم بن الحارث وقد صحب النبي ﷺ وروى عنه وأمه عتيلة بنت كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار.

أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال: آخى رسول الله ﷺ بين الحارث بن الصمة وصهيب بن سنان.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف قال: خرج الحارث بن الصمة مع رسول الله ﷺ فلما كان بالروحاء كسر فرده رسول الله ﷺ إلى المدينة وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها. قال محمد بن عمر: وشهد الحارث أحدا وثبت مع رسول الله ﷺ يومئذ حين انكشف الناس وبايعه على الموت. وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي وأخذ سلبه درعا ومغفرا وسيفا جيدا ولم نسمع بأحد سلب يومئذ غيره. فبلغ رسول الله ﷺ فقال: الحمد لله الذي أحانه. وجعل رسول الله ﷺ يوم أحد يقول: ما فعل عمي؟ ما فعل حمزة؟ فخرج الحارث بن الصمة

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 3، ص 386 (SanadKitab #1686, hlm. urut 1064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.