دخانا. فأسرعت في المشي بين يدي رسول الله ﷺ حتى انتهيت إلى أبي سيف.
فقلت: يا أبا سيف أمسك. جاء رسول الله ﷺ فأمسك. ودعا رسول الله ﷺ.
بالصبي فضمه إليه وقال ما شاء الله أن يقول (¬١).
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي بن عليه عن أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله ﷺ.
كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة. فكان يأتيه ونجيء معه. فيدخل البيت وإنه ليدخن. قال: وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: لما ولد إبراهيم جاء به رسول الله ﷺ إلي فقال:، انظري إلى شبهه بي،. فقلت: ما أرى شبها! فقال رسول الله ﷺ:، ألا ترين إلى بياضه ولحمه؟، فقلت: إنه من قصر عليه اللقاح أبيض وسمن.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة عن النبي. ﵊. مثله إلا أنه قال:، قالت من سقي ألبان الضأن سمن وأبيض،.
قال: قال محمد بن عمر: وكانت لرسول الله ﷺ قطعة غنم تروح عليه ولبن لقاح له فكان جسمه وجسم أمه مارية حسنا.
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي حسين عن مكحول قال. دخل رسول الله ﷺ وهو معتمد على عبد الرحمن بن عوف وإبراهيم يجود بنفسه. فلما مات دمعت عينا رسول الله ﷺ فقال له عبد الرحمن: أي رسول الله هذا الذي تنهى الناس عنه! متى يرك المسلمون تبكي يبكوا. قال: فلما شريت عنه عبرته. قال:
، إنما هذا رحم وإن من لا يرحم لا يرحم. إنما ننهي الناس عن النياحة وأن يندب الرجل بما ليس فيه،. ثم قال:، لولا أنه وعد جامع وسبيل مئتاء وأن آخرنا لاحق بأولنا لوجدنا عليه وجدا غير هذا وأنا عليه لمحزونون تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما