Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 4, halaman 46

  1. الصحابة
  2. ٢ - الطبقة الثانية: من لهم إسلام قديم
  3. من بني هاشم بن عبد مناف
  4. ٣٥٧ - أسامة الحب ابن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن إمرئ القيس

مع رسول الله ﷺ إلى المدينة. وكان رسول الله يحبه حبا شديدا. وكان عنده كبعض اهله.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم وهاشم بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي ويحيى بن عباد قالوا: أخبرنا شريك عن العباس بن ذريح. يعني عن البهي. عن عائشة قالت: عثر أسامة على عتبة الباب أو أسكفة الباب فشج جبهته فقال: يا عائشة أميطي عنه الدم. فتقذرته. قالت فجعل رسول الله ﷺ يمص شجته ويمجه ويقول:، لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى أنفقه،.

قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال: حدثنا أبو السفر قال: بينما رسول الله ﷺ جالس هو وعائشة وأسامة عندهم إذ نظر رسول الله ﷺ في وجه أسامة فضحك ثم قال رسول الله ﷺ:، لو أن أسامة جارية لحليتها وزينتها حتى أنفقها،.

قال: أخبرنا هوذة بن خليفة قال: حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله ﷺ يأخذني والحسن يقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن أسامة أن رسول الله ﷺ كان يأخذني والحسن بن علي ثم يقول: اللهم أحبهما فإني أحبهما.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثني معتمر بن سليمان عن أبيه قال:

سمعت أبا تميمة يحدث عن أبي عثمان النهدي يحدثه أبو عثمان عن أسامة بن زيد قال: كان نبي الله ﷺ يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول:، اللهم ارحمهما فإني أرحمهما،.

قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميري قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن النبي ﷺ حين بلغه أن الراية صارت إلى خالد بن الوليد قال النبي ﷺ:، فهلا إلى رجل قتل أبوه،. يعني أسامة بن زيد.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 4، ص 46 (SanadKitab #1686, hlm. urut 1192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.