رسول الله، ﷺ، حينئذ بشر بن سعد سريّة ومعه ثلاثمائة من المسلمين إلى الجناب فلقوهم بيمن وخيار.
٤٦٤ - عبد الله بن نعيم الأشجعي،
وكان أيضا دليل النبيّ، ﷺ، إلى خيبر مع حسيل بن نويرة.
٤٦٥ - عوف بن مالك الأشجعي.
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا أبو سنان عن بعض أصحابه أن النبي ﷺ آخى بين أبي الدرداء وبين عوف بن مالك الأشجعي.
قال محمد بن عمر: وشهد عوف بن مالك خيبر مسلما. وكانت رأيه أشجع مع عوف بن مالك يوم فتح مكة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى وعبد الوهاب بن عطاء قالا: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي عن مكحول قال: جاء عوف بن مالك الأشجعي إلى عمر بن الخطاب وعليه خاتم من ذهب فضرب عمر يده وقال: أتلبس الذهب؟ فرمى به فقال له عمر: ما أرانا إلا وقد أوجعناك وأهلكنا خاتمك. فجاء من الغد وعليه خاتم من حديد فقال:
حلية أهل النار. فجاء من الغد وعليه خاتم من ورق فسكت عنه.
قال محمد بن عمر: وتحول عوف بن مالك إلى الشام في خلافة أبي بكر فنزل حمص وبقي إلى أول خلافة عبد الملك بن مروان. ومات سنة ثلاث وسبعين. وكان يكنى أبا عمرو.
٤٦٦ - جارية بن حميل بن نشبه بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع.
أسلم وصحب النبي ﷺ قديما.
قال: وذكر هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه أن جارية بن حميل شهد بدرا مع النبي ﷺ ولم يذكر ذلك أحد من العلماء غيره. وليس ذلك بثبت عندنا.
٤٦٧ - عامر بن الأضبط الأشجعي.
قال أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن يزيد بن قسيط عن أبيه عن