٥٠٦ - حجاج بن عمرو الأسلمي.
وهو أبو حجاج الذي روى عنه عروة بن الزبير.
وقد روى حجاج بن حجاج عن أبي هريرة.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن الحجاج بن أبي عثمان قال:
حدثني يحيى بن أبي كثير أن عكرمة مولى ابن عباس حدثه أن الحجاج بن عمرو حدثه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول، من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى،.
قال: فأخبرت بذلك ابن عباس وأبا هريرة فقالا: صدق.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا ابن أبي ذئب عمن سمع عروة بن الزبير يحدث عن الحجاج بن الحجاج عن أبيه قال: قلت يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ فقال:، عبد أو أمة،.
٥٠٧ - عمرو بن عبدنهم الأسلمي.
خرج مع رسول الله ﷺ إلى الحديبية وهو كان دليله على طريق ثنية ذات الحنظل. انطلق أمام رسول الله ﷺ بأمره حتى وقف به عليها فقال رسول الله ﷺ:، والذي نفسي بيده ما مثل هذه الثنية الليلة إلا مثل الباب الذي قال الله لبني إسرائيل ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ،. وقال:، لا يجوز هذه الثنية الليلة أحد إلا غفر له،.
٥٠٨ - زاهر بن الأسود بن مخلع.
واسمه عبد الله بن قيس بن دعبل وإليه النبت بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أفصى.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن مجزأة بن زاهر بن الأسود الأسلمي عن أبيه. وكان ممن شهد الشجرة. قال: إني لأوقد بالجمر إذ نادى منادي رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ ينهاكم عن لحوم الحمر.
قال محمد بن عمر: نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلمون وكان ابنه مجزأة بن زاهر شريفا بالكوفة وكان من أصحاب عمرو بن الحمق.