رسول الله ﷺ سرية إلى العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ بذي الجدر وذلك في شوال سنة ست من الهجرة. وشهد مع رسول الله ﷺ بعد ذلك الحديبية وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان وشهد فتح مكة. وكان يلزم البادية. ومات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.
٥٣٦ - كليب الجهني
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن مسلم الجوسق مولى بني مخزوم عن: غنيم بن كثير بن كليب الجهني عن أبيه عن جده قال: رأيت رسول الله ﷺ في حجته وقد رفع من عرفة إلى جمع والنار توقد بالمزدلفة وهو يؤمها حتى نزل قريبا منها.
٥٣٧ - سويد بن صخر الجهني.
أسلم قديما. وكان مع كرز بن جابر الفهري حين بعثه رسول الله ﷺ سرية إلى العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ.
بذي الجدر وذلك في شوال سنة ست من الهجرة. وشهد بعد ذلك الحديبية وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان. وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة الأربعة التي عقدها لهم رسول الله ﷺ يوم فتح مكة.
٥٣٨ - سنان بن وبر الجهني.
وكان حليفا في بني سالم من الأنصار. شهد المريسيع مع رسول الله ﷺ وهو الذي نازع جهجاه بن سعد يومئذ الدلو وهما يسقيان الماء فاختلفا وتنازعا بالقبائل. فنادى سنان بالأنصار ونادى جهجاه يا آل ٣٥٠/ ٤ قريش. فتكلم يومئذ عبد الله بن أبي ابن سلول وقال: لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ. في كلام له كثير. فنما زيد بن أرقم ذلك إلى رسول الله ﷺ.
فأنكر ذلك عبد الله بن أبي فنزل القرآن بتصديق زيد وتكذيب ابن أبي.
٥٣٩ - خالد بن عدي الجهني.
أسلم خالد وصحب النبي ﷺ وروى عنه.
قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب وحيوة عن أبي الأسود عن بكير بن عبد الله عن بشر بن سعيد. أخبره عن خالد بن عدي الجهني عن رسول الله ﷺ قال: من جاءه من أخيه معروف من غير