صاحب العمامة الصفراء. وأوصى أبو عامر إلى أبي موسى ودفع إليه الراية وقال: ادفع قوسي وسلاحي للنبي ﷺ ومات أبو عامر. فقاتلهم أبو موسى حتى فتح الله عليه وقتل قاتل أبي عامر وجاء بفرسه وسلاحه وتركته إلى رسول الله ﷺ فدفعه رسول الله ﷺ إلى ابنه ثم قال:، اللهم اغفر لأبي عامر واجعله من أعلى أمتي في الجنة،.
٥٥٧ - وابنه عامر بن أبي عامر.
وقد صحب النبي ﷺ وغزا معه وروى عنه.
٥٥٨ - أبو مالك الأشعري.
أسلم وصحب النبي ﷺ وغزا معه وروى عنه.
قال: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز الأزدي عن عبد الله بن نعيم الأزدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله ﷺ عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب وأمره أن يطلب هوازن حين انهزمت.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبان بن يزيد العطار عن يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام عن أبي مالك الأشعري عن النبي ﷺ قال: الطهور شطر الإيمان.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبان قال: حدثنا قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري أنه جمع أصحابه فقال:
هلم أصلي بكم صلاة أم نسي. قال وكان رجلا من الأشعريين. قال: فدعا بجفنة من ماء فغسل يديه ثلاثا تمضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ومسح برأسه وأذنيه وغسل قدميه. قال فصلى الظهر فقرأ فيها بفاتحة الكتاب اثنتين وعشرين تكبيرة.
٥٥٩ - الحارث الأشعري.
أسلم وصحب النبي ﷺ وروى عنه.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبان عن يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام عن الحارث الأشعري عن النبي ﷺ قال:، إن الله أمر يحيى بن زكرياء بخمس كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن.