Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 1, halaman 144

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر علامات النبوة بعد نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم

أخبرنا هاشم بن القاسم. أخبرنا شعبة قال: أخبرني عمرو بن مرة وحصين بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال: أصابنا عطش بالحديبية فجهشنا إلى رسول الله ﷺ وبين يديه تور فيه ماء فقال بأصابعه هكذا فيه. وقال:، خذوا باسم الله،. قال: فجعل الماء يتخلل من أصابعه كأنها عيون فوسعنا وكفانا. وقال حصين في حديثه: فشربنا وتوضأنا.

أخبرنا هاشم بن القاسم. أخبرنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد قال: أقبلت أنا وصاحبان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد. قال: فجعلنا أنفسنا على أصحاب رسول الله ﷺ ليس أحد يقبلنا. قال: فانطلقنا إلى رسول الله ﷺ فانطلق بنا إلى اهله. قال: فإذا ثلاثة أعنز.

فقال رسول الله ﷺ:، احتلبوا هذا اللبن بيننا،. قال: فكنا نحتلب فيشرب كل إنسان نصيبه. ونرفع لرسول الله ﷺ نصيبه. قال: فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان. ثم يأتي المسجد فيصلي. ثم يأتي شرابه فيشربه.

قال: فأتاني الشيطان ذات ليلة فقال: محمد يأتي الأنصار فيتحفونه ويصيب عندهم.

ما به حاجة إلى هذه الجرعة فاشربها. قال: ما زال يزين لي حتى شربتها. فلما وغلت في بطني وعرف أنه ليس إليها سبيل ندمني قال: ويحك ما صنعت! شربت شراب محمد فيجيء فلا يراه فيدعو عليك فتهلك. فتذهب دنياك وآخرتك. قال: وعلى شملة من صوف كلما رفعت على رأسي خرجت قدماي. وإذا أرسلت على قدمي خرج رأسي. قال: وجعل لا يجيئني نوم. قال: وأما صاحباي فناما. فجاء رسول الله.

ﷺ. فسلم كما كان يسلم. ثم أتى المسجد فصلى. وأتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيئا. قال: فرفع رأسه إلى السماء. قلت الآن يدعو علي فأهلك. فقال:

، اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني!، قال: فعمدت إلى الشملة فشددتها علي وأخذت الشفرة فانطلقت إلى الأعنز أجسهن أيتهن أسمن فأذبح لرسول الله ﷺ.

فإذا هن حفل كلهن. فعمدت إلى إناء لآل محمد ما كانوا يطمعون أن يحلبوا فيه.

فحلبت فيه حتى علته الرغوة. ثم جئت به إلى رسول الله ﷺ فقال:، أما شربتم شرابكم الليلة يا مقداد؟، قال قلت: اشرب يا رسول الله. قال: فشرب ثم ناولني.

فقلت: يا رسول الله اشرب. فشرب ثم ناولني. فأخذت ما بقي فشربت. فلما عرفت أن رسول الله ﷺ قد روي وأصابتني دعوته ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض. قال

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 1، ص 144 (SanadKitab #1686, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.