Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 5, halaman 482

  1. التابعون
  2. المدينة
  3. ٦ - الطبقة السادسة
  4. ١٤١٠ - كثير بن عبد الله بن عوف

ويرسل بها مع جاريته إلى اهله. صبورا على تلك الشدة لا يشكو من ذلك قليلا ولا كثيرا. ويبعث إليه فيقول: أنا بخير. ويغضب على من يبعث إليه. ويمتعض من ذلك امتعاضا شديدا. أصون الناس لنفسه. يخرج إلينا فيحدثنا في ثوبيه ذينك في الشتاء والصيف لا نراهما أبدا نظيفين. وكان يدعى إلى الوليمة فيجيبها ولا يأكل منها شيئا ويدعو لأصحابها فيقال له: لم لا تأكل يا أبا محمد من هذا؟ قال: أكره أن أعود بطني الطعام الطيب فلا يرضى بما أطعمه. لا أريد أن أشره إليه.

قال: لما ولي عبد الرحمن بن أبي الزناد خراج المدينة أرسل إلى سعيد بن محمد بن أبي زيد بمائة دينار فقال: والله لا أقبلها أبدا ولا هي من شأني. سبحان الله أما يستحي من هذا؟ قال فأولاه ولاية. أرسله ساعيا على أسد وطيّئ. قال: لا أفعل.

فلم يزل يرسل إليه الرسل. قال فجاءه فقال: قد عرفت أنك تريد أن تصنع إلي وأن تمام صنيعتك إلي أن تعفيني فإني لا أريد هذا وعندي بحمد الله غنى عنه. فتركه وأعفاه.

١٤٠٩ - ابن أبي حبيبة واسمه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ويكنى أبا إسماعيل مولى عبد الله بن سعد بن زيد الأشهلي.

وكان مصليا عابدا صام ستين سنة ومات سنة خمس وستين ومائة في خلافة المهدى. وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. وكان قليل الحديث.

١٤١٠ - كثير بن عبد الله بن عوف.

وكان قليل الحديث يستضعف.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 5، ص 482 (SanadKitab #1686, hlm. urut 1910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.