Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 1, halaman 202

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر بعثة رسول الله ﷺ الرسل بكتبه إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام وما كتب به رسول الله ﷺ لناس من العرب وغيرهم

قالوا: وبعث رسول الله ﷺ منصرفه من الجعرانة العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى العبدي وهو بالبحرين يدعوه إلى الإسلام وكتب إليه كتابا. فكتب إلى رسول الله ﷺ بإسلامه وتصديقه. وإني قد قرأت كتابك على أهل هجر فمنهم من أحب الإسلام وأعجبه ودخل فيه. ومنهم من كرهه. وبأرضي مجوس ويهود فأحدث إلي في ذلك أمرك. فكتب إليه رسول الله ﷺ:، «إنك مهما تصلح فلن نعزلك عن عملك. ومن أقام على يهودية أو مجوسية فعليه الجزية»،. وكتب رسول الله ﷺ إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام. فإن أبوا أخذت منهم الجزية.

وبأن لا تنكح نساؤهم ولا تؤكل ذبائحهم. وكان رسول الله ﷺ بعث أبا هريرة مع العلاء بن الحضرمي وأوصاه به خيرا.

وكتب رسول الله ﷺ للعلاء فرائض الإبل والبقر والغنم والثمار والأموال.

فقرأ العلاء كتابه على الناس وأخذ صدقاتهم.

قال: أخبرنا الهيثم بن عدي الطائي قال: أنبأنا مجالد بن سعيد وزكرياء بن أبي زائدة عن الشعبي قال: كان رسول الله ﷺ يكتب كما تكتب قريش باسمك اللهم. حتى نزلت عليه: «ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها» هود: ٤١.

فكتب بسم الله. حتى نزلت عليه: «قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ» الإسراء:

١١٠. فكتب بسم الله الرحمن. حتى نزلت عليه: «إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» النمل: ٣٠. فكتب بسم الله الرحمن الرحيم.

قال: أخبرنا الهيثم بن عدي قال: أخبرنا دلهم بن صالح وأبو بكر الهذلي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة بن الحصيب الأسلمي قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان والزهري قال: وحدثنا الحسن بن عمارة عن فراس عن الشعبي.

دخل حديث بعضهم في حديث بعض. أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه:، وافوني بأجمعكم بالغداة،. وكان ﷺ إذا صلى الفجر حبس في مصلاه قليلا يسبح ويدعو. ثم التفت إليهم فبعث عدة إلى عدة وقال لهم:، انصحوا لله في عباده فإنه من استرعى شيئا من أمور الناس ثم لم ينصح لهم حرم الله عليه الجنة. انطلقوا ولا تصنعوا كما صنعت رسل عيسى ابن مريم فإنهم أتوا القريب وتركوا البعيد فأصبحوا،.

يعني الرسل.، وكل رجل منهم يتكلم بلسان القوم الذين أرسل إليهم،. فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال:، هذا أعظم ما كان من حق الله عليهم في أمر عباده،.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 1، ص 202 (SanadKitab #1686, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.