قال محمد بن عمر: وهذا الحديث لا يعرف عندنا ولا يعرف أبو مرحب.
والثبت عندنا وعند أهل بلدنا ما حدثني معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال:
هم أربعة الذين ولوا غسله وإجنانه. صلوات الله عليه وسلامه ورحمته: العباس وعلي والفضل وشقران. ﵏ ورضي عنهم.
١٩٥٢ - قيس بن الحارث الأسدي وهو جد قيس بن الربيع.
قال: أخبرنا بكر بن عبد الرحمن قال: حدثنا عيسى بن المختار عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حميضة بن الشمردل عن قيس بن الحارث أنه أسلم وعنده ثماني نسوة فأمره. يعني رسول الله ﷺ أن يختار منهن أربعا.
١٩٥٣ - الفلتان بن عاصم الجرمي
وهو خال عاصم بن كلاب الجرمي.
١٩٥٤ - عمرو بن الأحوص. وهو أبو سليمان.
وأم سليمان أم جندب الأزدية التي روت عن رسول الله ﷺ في حصى الجمار مثل حصى الخذف.
١٩٥٥ - نقادة الأسدي. وهو ابن عبد الله بن خلف بن عميرة بن مري بن سعد بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد.
روى عن النبي ﷺ أنه بعثه إلى رجل يستمنحه ناقة له وأن الرجل رده.
١٩٥٦ - المستورد بن شداد بن عمرو من بني محارب بن فهر.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: أخبرني المستورد أخو بني فهر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:، ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم ترجع إليه،.
قال عبد الله بن نمير: يعني التي تلي الإبهام.
قال محمد بن سعد: وحدث المستورد عن رسول الله ﷺ أحاديث.