Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 8, halaman 203

  1. النساء
  2. تسمية النساء المبايعات من قريش وحلفائهم ومواليهم وغرائب نساء العرب
  3. ٤٢٠٢ - بريرة مولاة عائشة بنت أبي بكر الصديق

القاسم بن محمد عن عائشة أن بريرة أعتقت ولها زوج فخيرها رسول الله ﷺ أن تقر عنده أو تفارقه. وإن بريرة تصدق عليها بلحم فقصبوه فقدموا إلى رسول الله طعاما بأدم غير اللحم فقال:، ألم أر عندكم لحما؟، قالوا: يا رسول الله إنما هو لحم تصدق به على بريرة. فقال رسول الله ﷺ:، هو صدقة على بريرة وهدية لنا،. وإن بريرة جاءت إلى عائشة تستعينها في كتابة أهلها فقالت عائشة: إن شاء أهلك اشتريتك ونقدتهم ثمنك صبة واحدة. فذهبت بريرة إلى أهلها فقالت لهم ذلك فقالوا: ولنا ولاؤك. فجاءت بريرة إلى عائشة فقالت: إنهم يقولون لنا ولاؤها. فقال رسول الله ﷺ:، اشتريها ولا يضرك ما قالوا فإنما الولاء لمن أعتق،.

أخبرنا هوذة بن خليفة. حدثنا عوف عن محمد قال: قضى في بريرة ثلاث قضايا إحداهن أن عائشة اشترتها فأعتقتها وكان أهلها الذين باعوها اشترطوا ولاءها فقضى رسول الله ﷺ أن الولاء لمن أعطى الثمن. وأخرى أنه كان لها زوج وهي مملوكة فخيرها رسول الله حين أعتقت بين أن تكون عنده أو تبرأ منه فاختارت نفسها فبرئت منه. قال محمد: والثالثة لا أدري ما هي.

أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن أسامة عن القاسم بن محمد عن عائشة أنها قالت: كان في بريرة ثلاث سنن: أردت أن أشتريها فأعتقها فقال مواليها: لا نبيعها حتى نشترط ولاءها. فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال:، ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ولا في سنة نبيه فهو باطل الولاء لمن أعتق،. قال: فلما أعتقت قال لها رسول الله ﷺ:، اختاري،. قال: وكان لها زوج. قالت: وتصدق عليها بصدقة فأهدت لنا منها فقال رسول الله:، هو لها صدقة وهو لنا منها هدية،.

أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن عطاء الخراساني وعن قتادة أن نبي الله ﷺ قضى في بريرة أربع قضيات. أولهن أن عائشة أرادت أن تشتريها للعتق فأبى مواليها إلا أن يشترطوا ولاءها. فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال:

، ما بال أقوام يشترطون الولاء؟ إنما الولاء لمن أعتق،. وخيرها فاختارت نفسها. وتعتد عدة الحرة. ثم دخل النبي ﷺ على عائشة فوجد عندها لحما فقال:، من أين هذا؟، فقالت: بعثت به إلينا بريرة من شاة تصدق بها عليها. فقال النبي ﷺ:، هو لها صدقة وهو لنا منها هدية،.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 8، ص 203 (SanadKitab #1686, hlm. urut 2870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.