الخندق عندها تداوي جرحه حتى مات. وقد شهدت كعيبة يوم خيبر مع رسول الله ﷺ.
٤٢٤٣ - أم مطاع الأسلمية.
أسلمت بعد الهجرة وبايعت وشهدت خيبر مع رسول الله ﷺ.
٤٢٤٤ - أم سنان الأسلمية.
أسلمت وبايعت بعد الهجرة.
أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا عبد الله بن أبي يحيى عن ثبيتة ابنة حنظلة الأسلمية عن أمها أم سنان الأسلمية قالت: لما أراد رسول الله ﷺ الخروج إلى خيبر جئته فقلت: يا رسول الله أخرج معك في وجهك هذا أخرز السقاء وأداوي المريض والجريح إن كانت جراح ولا تكون وأبصر الرحل. فقال رسول الله:، اخرجي على بركة الله فإن لك صواحب قد كلمنني وأذنت لهن من قومك ومن غيرهم فإن شئت فمع قومك وإن شئت فمعنا،. قلت: معك. قال:، فكوني مع أم سلمة زوجتي،. قالت: فكنت معها.
أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا عمر بن صالح الحوطي عن حريث بن زيد الأسلمي قال: حدثتنا ثبيتة بنت حنظلة عن أمها أم سنان الأسلمية وكانت من المبايعات وشهدت مع النبي ﷺ فتح خيبر. قالت: ما كنا نخرج إلى الجمعة والعيدين حتى نؤيس من البعولة. قالت: وجئت رسول الله ﷺ فبايعته فنظر إلى يدي فقال:، ما على إحداكن أن تغير أظفارها وتعضد يدها ولو بسير،.
٤٢٤٥ - أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية.
أسلمت وبايعت بعد الهجرة وشهدت مع رسول الله ﷺ خيبر.
أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم عن أم علي بنت أبي الحكم عن أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية قالت:
جئت رسول الله ﷺ في نسوة من بني غفار فقلنا: أنا نريد يا رسول الله أن نخرج معك إلى وجهك هذا. تعني خيبر. فنداوي الجرحى ونعين المسلمين بما استطعنا.
فقال رسول الله ﷺ:، على بركة الله،. قالت: فخرجنا معه وكنت جارية حديثا سني فأردفني رسول الله ﷺ حقيبة رحله فنزل إلى الصبح فأناخ وإذا أنا بالحقيبة عليها أثر دم مني. وكانت أول حيضة حضتها. فتقبضت إلى الناقة واستحييت. فلما رأى