Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 1, halaman 383

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم

على قعود له فسابقها فسبقت. فشق ذلك على المسلمين. قالوا سبقت العضباء.

قال: فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال:، إنه حق على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه،.

أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: كانت القصواء ناقة رسول الله ﷺ تسبق كلما دفعت في سباق.

فسبقت فكانت على المسلمين كآبة أن سبقت. فقال رسول الله ﷺ:، إن الناس إذا رفعوا شيئا أو أرادوا رفع شيء وضعه الله، (¬١).

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أيمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله قال: رأيت رسول الله ﷺ في حجته يرمي على ناقة صهباء.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني الثوري عن سلمة بن نبيط عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ في حجه بعرفة على جمل أحمر.

ذكر لقاح رسول الله ﷺ-.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع قال:

كانت لرسول الله ﷺ لقاح وهي التي أغار عليها القوم بالغابة. وهي عشرون لقحة. وكانت التي يعيش بها أهل رسول الله ﷺ يراح إليه كل ليلة بقربتين عظيمتين من لبن. فكان فيها لقائح لها غزر: الحناء. والسمراء. والعريس.

والسعدية. والبغوم. واليسيرة. والدباء.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني هارون بن محمد عن أبيه عن نبهان مولى أم سلمة قال: سمعت أم سلمة تقول: وكان عيشنا مع رسول الله ﷺ اللبن. أو قالت أكثر عيشنا. كانت لرسول الله ﷺ لقائح بالغابة. كان قد فرقها على نسائه فكانت لي منها لقحة تدعى العريس. وكنا منها فيما شئنا من اللبن. وكانت لعائشة. ﵂. لقحة تدعى السمراء غزيرة. ولم تكن كلقحتي. فقرب راعيهن اللقاح إلى مرعى بناحية الجوانية. فكانت تروح على أبياتنا فنؤتى بهما فتحلبان. فتوجد لقحته.

تعني النبي ﷺ أغزر منها بمثل لبنها أو أكثر.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 1، ص 383 (SanadKitab #1686, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.