Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 64

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر عدد مغازي رسول الله ﷺ وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها
  3. غزوة رسول الله ﷺ الغابة

حتى يلحق رسول الله ﷺ وأصحابه قال: يا سلمة إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة! فخليت عنان فرسه فيلحق بعبد الرحمن بن عيينة ويعطف عليه عبد الرحمن. فاختلفا طعنتين فعقر الأخرم بعبد الرحمن. فطعنه عبد الرحمن فقتله. فتحول عبد الرحمن على فرس الأخرم فيلحق أبو قتادة بعبد الرحمن فاختلف طعنتين فعقر بأبي قتادة وقتله أبو قتادة.

وتحول أبو قتادة على فرس الأخرم ثم إني خرجت أعدو في أثر القوم حتى ما أرى من غبار أصحاب النبي ﷺ شيئا ويعرضون إلى شعب فيه ماء يقال له ذو قرد. فأرادوا أن يشربوا منه فأبصروني أعدو وراءهم فعطفوا عنه وأسندوا في الثنية ثنية ذي دبر وغربت الشمس فألحق رجلا فأرميه فقلت: خذها!

وأنا ابن الأكوع … واليوم يوم الرضع!

فقال: يا ثكل أمي! أأكوعي بكرة؟ قال: قلت نعم يا عدو نفسه! فكان الذي رميته بكرة فاتبعته بسهم آخر فعلق فيه سهمان ويخلفون فرسين فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله ﷺ وهو على الماء الذي حلاتهم عنه ذو قرد. فإذا نبي الله في خمسمائة. وإذا بلال قد نحر جزورا مما خلفت فهو يشوي لرسول الله ﷺ من كبدها وسنامها. فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله خلني فأنتخب من أصحابك مائة فأخذ على الكفار بالعشوة فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته. قال:، أكنت فاعلا ذلك يا سلمة؟، قلت: نعم. والذي أكرمك! فضحك رسول الله ﷺ حتى رأيت نواجذه في ضوء النار ثم قال:، إنهم الآن يقرون بأرض بني غطفان،. فجاء رجل من غطفان فقال: مروا على فلان الغطفاني فنحر لهم جزورا. فلما أخذوا يكشطون جلدها رأوا غبرة فتركوها وخرجوا هرابا. فلما أصبحنا قال رسول الله ﷺ:

، خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا اليوم سلمة،. فأعطاني رسول الله ﷺ.

سهم الراجل والفارس ثم أردفني وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة. فلما كان بيننا وبينها قريبا من ضحوة. وفي القوم رجل من الأنصار كان لا يسبق جعل ينادي:

هل من مسابق؟ ألا رجل يسابق إلى المدينة؟ فأعاد ذلك مرارا وأنا وراء رسول الله.

ﷺ. مردفي فقلت له: ما تكرم كريما ولا تهاب شريفا؟ قال:، لا إلا رسول الله.

ﷺ،. فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي خلني فلا سابق الرجل! فقال:، إن شئت،. فقلت: أذهب إليك. فطفر عن راحلته وثنيت رجلي فطفرت عن الناقة ثم

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 2، ص 64 (SanadKitab #1686, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.