Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 82

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر عدد مغازي رسول الله ﷺ وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها
  3. غزوة رسول الله ﷺ خيبر

وأخذ كنز آل الحقيق الذي كان في مسك الجمل. وكانوا قد غيبوه في خربة فدل الله رسوله عليه فاستخرجه وقتل منهم ثلاثة وتسعين رجلا من يهود. منهم الحارث أبو زينب ومرحب وأسير وياسر وعامر وكنانة بن أبي الحقيق وأخوه. وإنما ذكرنا هؤلاء وسميناهم لشرفهم. واستشهد من أصحاب النبي ﷺ بخيبر ربيعة بن أكثم وثقف ابن عمرو بن سميط ورفاعة بن مسروح. وعبد الله بن أمية بن وهب حليف لبني أسد بن عبد العزى. ومحمود بن مسلمة. وأبو ضياح بن النعمان من أهل بدر. والحارث بن حاطب من أهل بدر. وعدي بن مرة بن سراقة وأوس بن حبيب وأنيف بن وائل ومسعود ابن سعد بن قيس. وبشر بن البراء بن معرور مات من الشاة المسمومة. وفضيل بن النعمان. وعامر بن الأكوع أصاب نفسه فدفن هو ومحمود بن مسلمة في غار واحد بالرجيع بخيبر. وعمارة بن عقبة بن عباد بن مليل. ويسار العبد الأسود ورجل من أشجع. فجميعهم خمسة عشر رجلا. وفي هذه الغزاة سمت زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم رسول الله ﷺ أهدت له شاة مسمومة فأكل منها رسول الله ﷺ وناس من أصحابه فيهم بشر بن البراء بن معرور فمات منها. فيقال إن رسول الله ﷺ قتلها وهو الثبت عندنا. وأمر رسول الله ﷺ بالغنائم فجمعت واستعمل عليها فروة بن عمرو البياضي ثم أمر بذلك فجزئ خمسة أجزاء وكتب في سهم منها لله وسائر السهمان أغفال. وكان أول ما خرج سهم النبي ﷺ لم يتخير في الأخماس فأمر ببيع الأربعة الأخماس في من يزيد فباعها فروة وقسم ذلك بين أصحابه. وكان الذي ولي إحصاء الناس زيد بن ثابت فأحصاهم ألفا وأربعمائة والخيل مائتي فرس. وكانت السهمان على ثمانية عشر سهما لكل مائة رأس وللخيل أربعمائة سهم. وكان الخمس الذي صار إلى رسول الله ﷺ يعطي منه على ما أراه الله من السلاح والكسوة. وأعطى منه أهل بيته ورجالا من بني عبد المطلب ونساء واليتيم والسائل. وأطعم من الكتيبة نساءه وبني عبد المطلب وغيرهم. وقدم الدوسيون فيهم أبو هريرة وقدم الطفيل بن عمرو وقدم الأشعريون ورسول الله ﷺ.

بخيبر فلحقوه بها فكلم رسول الله ﷺ أصحابه فيهم أن يشركوهم في الغنيمة ففعلوا. وقدم جعفر بن أبي طالب وأهل السفينتين من عند النجاشي بعد أن فتحت خيبر فقال رسول الله ﷺ:، ما أدري بأيهما أنا أسر بقدوم جعفر أو بفتح خيبر؟، وكانت صفية بنت حيي ممن سبى رسول الله ﷺ بخيبر فأعتقها وتزوجها. وقدم

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 2، ص 82 (SanadKitab #1686, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.