Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 162

  1. السيرة النبوية
  2. وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر ما كان رسول الله ﷺ يعوذ به ويعوذه جبريل

أخبرنا عبد الوهاب قال: أخبرنا هشام الدستوائي عن عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد قال: قال سعد بن مالك: يا رسول الله من أشد الناس بلاء؟ ذكر مثل الحديث الأول.

أخبرنا الفضل بن دكين. أخبرنا إسماعيل بن مسلم العبدي. أخبرنا أبو المتوكل: أن رسول الله ﷺ مرض حتى اشتد به. فصاحت أم سلمة فقال:، مه! إنه لا يصيح إلا كافر!،.

أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن رجل عن عائشة قالت: لا أزال أغبط المؤمن بشدة الموت بعد شدته على رسول الله ﷺ.

ذكر ما كان رسول الله ﷺ يعوذ به ويعوذه جبريل

أخبرنا أبو معاوية الضرير. أخبرنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يعوذ بهذه الكلمات:، أذهب البأس. رب الناس.

اشف وأنت الشافي. لا شفاء إلا شفاؤك. شفاء لا يغادر سقما، (¬١) قالت: فلما ثقل رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحه بها وأعوذه بها.

قالت: فنزع يده مني وقال:، رب اغفر لي وألحقني بالرفيق!، قالت: وكان هذا آخر ما سمعت من كلامه.

أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق. أخبرنا هشام الدستوائي عن حماد عن إبراهيم قال: كان رسول الله ﷺ إذا دعا مريضا مسح بيده على وجهه وصدره وقال:، أذهب البأس. رب الناس. واشف وأنت الشافي. لا شفاء إلا شفاؤك. شفاء لا يغادر سقما!، قال: فلما مرض رسول الله ﷺ تساند إلى عائشة فأخذت بيده فجعلت تمسحها على وجهه وصدره وتقول هذه الكلمات. فانتزع رسول الله ﷺ.

يده منها وقال:، اللهم أعلى جنة الخلد!،.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 2، ص 162 (SanadKitab #1686, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.