Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 191

  1. السيرة النبوية
  2. وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر ما قال رسول الله ﷺ في مرضه لأسامة بن زيد رحمه الله

تبكين؟ قلت: أي شيء أسر إليك رسول الله ﷺ؟ قالت: ما كنت لأفشي سره! فلما قبض سألتها فقالت: قال:، إن جبرائيل كان يأتيني كل عام فيعارضني بالقرآن مرة وإنه أتاني العام فعارضني مرتين. ولا أظن إلا أجلي قد حضر ونعم السلف أنا لك!، قالت وقال:، أنت أول أهل بيتي لحاقا بي،. قالت: فبكيت لذلك. ثم قال:، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء العالمين؟، قالت: فضحكت.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن يعقوب عن هاشم بن هاشم عن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: لما حضر رسول الله ﷺ دعا فاطمة فناجاها فبكت. ثم ناجاها فضحكت. فلم أسألها حتى توفي رسول الله ﷺ فسألت فاطمة عن بكائها وضحكها فقالت: أخبرني ﷺ أنه يموت. ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فلذلك ضحكت.

أخبرنا محمد بن عمر عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: ما رأيت فاطمة ﵇. ضاحكة بعد رسول الله ﷺ إلا أنه قد تمودي بطرف فيها.

ذكر ما قال رسول الله ﷺ في مرضه لأسامة بن زيد. ﵀

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة بن الزبير قال: كان رسول الله ﷺ قد بعث أسامة وأمره أن يوطئ الخيل نحو البلقاء حيث قتل أبوه وجعفر. فجعل أسامة وأصحابه يتجهزون وقد عسكر بالجرف. فاشتكى رسول الله ﷺ وهو على ذلك ثم وجد من نفسه راحة فخرج عاصبا رأسه فقال:

، أيها الناس! أنفذوا بعث أسامة!، ثلاث مرات ثم دخل النبي ﷺ فاستعز به فتوفي رسول الله ﷺ.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن يزيد بن قسيط عن أبيه عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه قال: بلغ النبي ﷺ قول الناس استعمل أسامة بن زيد على المهاجرين والأنصار فخرج رسول الله ﷺ حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:، أيها الناس! أنفذوا بعث أسامة! فلعمري لئن قلتم في إمارته لقد قلتم في إمارة أبيه من قبله. وإنه لخليق بالإمارة وإن كان أبوه لخليقا بها!، قال: فخرج

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 2، ص 191 (SanadKitab #1686, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.