ذكر ما قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه للأنصار. ﵏
أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا مسلمة بن عبد الله بن عروة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: أمرنا رسول الله ﷺ أن نصب عليه من سبع قرب من سبع آبار ففعلنا. فلما اغتسل وجد الراحة فصلى بالناس ثم خطبهم واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ودعا لهم. ثم أوصى بالأنصار فقال:، يا معشر المهاجرين! إنكم أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها! اليوم هم عيبتي التي أويت إليها. أكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم!،.
أخبرنا محمد بن عمر. حدثني معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن عبد الله بن كعب عن بعض أصحاب النبي ﷺ: أن رسول الله ﷺ خرج عاصبا رأسه فقال:، يا معشر المهاجرين! إنكم أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم. وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها. فأكرموا كريمهم وأحسنوا إلى محسنهم!،.
أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله.
ﷺ. والناس مستكفون يتخبرون عنه. فخرج مشتملا قد طرح طرفي ثوبه على عاتقيه عاصبا رأسه بعصابة بيضاء. فقام على المنبر وثاب الناس إليه حتى امتلأ المسجد.
قال فتشهد رسول الله ﷺ حتى إذا فرغ قال:، يا أيها الناس إن الأنصار عيبتي ونعلي وكرشي التي آكل فيها فاحفظوني فيهم! أقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم!،.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد أن النعمان بن مرة أخبره أنه بلغه: أن رسول الله ﷺ قال في مرضه الذي توفي فيه:، إن لكل نبي تركة أو ضيعة. وإن الأنصار تركتي أو ضيعتي. وإن الناس يكثرون ويقلون فأقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم!،.
أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق. أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ:، إن عيبتي التي آوي إليها أهل