ابن أبي طالب والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعباس بن عبد المطلب قالوا:
قال رسول الله ﷺ:، لا نورث. ما تركناه فهو صدقة،. يريد بذلك رسول الله نفسه (¬١).
أخبرنا خالد بن المخلد البجلي عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال:، لا يقتسم ورثتي دينارا ولا درهما.
ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤونة عاملي فإنه صدقة، (¬٢).
أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا حماد بن سلمة. حدثني الكلبي عن أبي صالح عن أم هانئ: أن فاطمة قالت لأبي بكر: من يرثك إذا مت؟ قال: ولدي وأهلي! قالت: فما لك ورثت النبي دوننا؟ فقال: يا بنت رسول الله إني والله ما ورثت أباك أرضا ولا ذهبا ولا فضة ولا غلاما ولا مالا! قالت: فسهم الله الذي جعله لنا وصافيتنا التي بيدك؟ فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:، إنما هي طعمة أطعمنيها الله فإذا مت كان بين المسلمين،.
أخبرنا محمد بن عمر. حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت:
إن فاطمة بنت رسول الله أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله ﷺ فيما أفاء الله على رسوله. وفاطمة حينئذ تطلب صدقة النبي التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر. فقال أبو بكر: إن رسول الله ﷺ قال:، لا نورث. ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقات رسول الله عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله ﷺ ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا. فوجدت فاطمة. ﵍. على أبي بكر فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت. وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر.