Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 252

  1. السيرة النبوية
  2. وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر من رثى النبي صلى الله عليه وسلم

أشاب ذؤابتي وأذل ركني … بكاؤك. فاطم. الميت الفقيدا

فأعطيت العطاء فلم تكدر. … وأخدمت الولائد والعبيدا

وكنت ملاذنا في كل لزب. … إذا هبت شامية برودا

وإنك خير من ركب المطايا. … وأكرمهم إذا نسبوا جدودا!

رسول الله فارقنا. وكنا … نرجي أن يكون لنا خلودا

أفاطم! فاصبري فلقد أصابت … رزيئتك التهائم والنجودا

وأهل البر والأبحار طرا. … فلم تخطئ مصيبته وحيدا

وكان الخير يصبح في ذراه. … سعيد الجد قد ولد السعودا!

وقالت هند بنت أثاثة أيضا:

ألا يا عين بكي! لا تملي. … فقد بكر النعي بمن هويت

قد بكر النعي بخير شخص. … رسول الله حقا ما حييت

ولو عشنا. ونحن نراك فينا … وأمر الله يترك. ما بكيت

فقد بكر النعي بذاك عمدا. … فقد عظمت مصيبة من نعيت

وقد عظمت مصيبته وجلت. … وكل الجهد بعدك قد لقيت

إلى رب البرية ذاك نشكو. … فإن الله يعلم ما أتيت

أفاطم! إنه قد هد ركني. … وقد عظمت مصيبة من رزيت

وقالت هند بنت أثاثة أيضا:

قد كان بعدك أنباء وهنبثة. … لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب

أنا فقدناك فقد الأرض وإبلها! … فاحتل لقومك وأشهدهم ولا تغب

قد كنت بدرا ونورا يستضاء به. … عليك تنزل من ذي العزة الكتب

وكان جبريل بالآيات يحضرنا. … فغاب عنا وكل الغيب محتجب

فقد رزئت أبا سهلا خليقته. … محض الضريبة والأعراق والنسب

وقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ترثي رسول الله ﷺ:

أمست مراكبه أوحشت. … وقد كان يركبها زينها

وأمست تبكي على سيد … تردد عبرتها عينها

وأمست نساؤك ما تستفيق … من الحزن يعتادها دينها

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 2، ص 252 (SanadKitab #1686, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.