Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atur Rasa'il wal Masa'il an-Najdiyyah (al-Manar) · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 3, halaman 103

  1. الجزء الثالث
  2. رسائل العلامة الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ
  3. الرسالة الخامسة عشرة

في ملة الكفر، وأمرهم أن يتوكلوا عليه. وقد رواه السدي عن أشياخه، وتأوله عطية على أنه العود إلى السكوت كما كانت الرسل قبل الرسالة، وأنهم كانوا أغفالا قبل النبوة، أي: لا علم لهم بما جاءهم من عند الله. قال: وذلك عند الكفار عود في ملتهم. وهذا الذي رأيته منصوصا عن مفسري السلف، وأما من بعدهم كابن الأنباري والزجاج وابن الجوزي والثعلبي والبغوي، فهؤلاء يؤولون ذلك على معنى لتصيرن، ولتدخلن، وجعلوه بمعنى الابتداء، لا بمعنى الرجوع إلى شيء قد كان، وأنشدوا على ذلك ما اشتهر عنهم في تفاسيرهم كقول الشاعر:

فإن تكن الأيام أحسنَّ مرة ... إليَّ لقد عادت لهن ذنوب

وكقوله:

وما المرء إلا كالشهاب وضوؤه ... يحور رمادًا بعد ما كان ساطعا

وقول أمية:

تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا

وأمثال ذلك مما يدل على الابتداء.

وبعضهم أبقاه على معناه، وقال: هو التغليب، لأن قومهم كانوا في ملة الكفر، فغلب الجمع على الواحد؛ لكن تعقب ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ فقال*: وأما التغليب فلا يتأتى في سورة إبراهيم ١. وأما جعلها بمعنى الابتداء والصيرورة، فالذي في الآيات الكريمة عود مقيد بالعود في ملتهم، فهو كقول النبي ﷺ: "العائد في هبته كالعائد في

Rujukan halaman ini: مجموعة الرسائل والمسائل النجدية - ط المنار، ج 3، ص 103 (SanadKitab #16865, hlm. urut 1358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.