Lewati ke konten

Kitab: Thuruqul Kasyf 'an Maqashidisy Syari' · Pengarang: نعمان جغيم

Baca halaman 173

  1. الباب الأول استخلاص المقاصد من منطوق النصوص ومفهومها
  2. الفصل الخامس سكوت الشارع ودلالته على مقاصده
  3. المبحث الأول أنواع سكوت الشارع

الفَصْلُ الخَامَسِ

سكوت الشارع ودلالته على مقاصده

المبحث الأول

أنواع سكوت الشارع

تحتاج معرفة دلالة سكوت الشارع الحكيم على مقاصده إلى معرفة القرائن المصاحبة لصدور الأمر المسكوت عنه؛ إذْ إن سكوت الشارع عن الحكم في أمر من الأمور قد يكون مع توفر الدواعي إلى معرفة ذلك الحكم، وقد يكون لعدم توفر الدواعي إلى ذلك، وقد يكون لمانع.

والمسكوت عنه قد يكون واقعة -قولاً كانت أو فعلاً- وقعت أمام النبي ﷺ فسكت عن الإنكار، أو واقعة وقعت في غيبته ثُمّ نُقلت إليه، أو سؤالاً يحتاج إلى جواب ولم يجب عنه، أو تصرفاً انتشر العمل به في زمن التشريع ولم يصدر فيه حكم، أو أمراً لم يظهر في زمن التشريع وسكت الشرع عن إعطاء حكم فيه. وبناءً على ما سبق يمكن تقسيم سكوت الشارع إلى ثلاثة أقسام أساسية، هي:

١ - سكوت الشارع مع توفر الدواعي لإصدار الحكم.

٢ - سكوت الشارع عند عدم توفر الدواعي لإصدار الحكم.

٣ - سكوت الشارع لمانع.

وفيما يأتي تفصيلها، وبيان دلالة سكوت الشارع في كل حال من تلك الأحوال.

أولاً: السكوت مع توفر الدواعي:

وهو ما يصطلح عليه بالترك الوجودي، وهو أن يقع الشيء ويوجد المقتضي له، ولا يصدر عن الشارع (سواء عن طريق الوحي أوعن طريق سنّة النبي ﷺ) قولُ ولا فعلُ لبيان حكمه. وهو إما سكوتُ عن قول أو فعل وقع في حضور النبي ﷺ، أو في

Rujukan halaman ini: طرق الكشف عن مقاصد الشارع، ص 173 (SanadKitab #16884, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.