وقال غيره: وجه إلى الشام عبيد الله بن العباس ومعه قيس بن سعد.
فسار فيهم قيس حتى نزل مسكن (¬٣) والأنبار (¬٤) وناحيتها. وسار الحسن حتى نزل المدائن. وأقبل معاوية في أهل الشام يريد الحسن حتى نزل جسر منبج (¬٥). فبينا الحسن بالمدائن إذ نادى مناديه في عسكره ألا إن قيس بن سعد قد قتل. قال: فشد الناس على حجرة الحسن فانتهبوها حتى انتهبت بسطه وجواريه وأخذوا رداءه من ظهره. وطعنه رجل من بني أسد يقال له: ابن أقيصر (¬٦) بخنجر مسموم في أليته. فتحول من مكانه الذي انتهب فيه
Rujukan halaman ini:الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة، ج 1، ص 321 (SanadKitab #1689, hlm. urut 308)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.