Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 1, halaman 359

  1. ٧ - الحسن بن علي ﵉ -
  2. ذكر وفاته ودفنه والصلاة عليه

الوليد بن رباح. قال: سمعت أبا هريرة يومئذ يقول لمروان: والله ما أنت وال وإن الوالي لغيرك فدعه. ولكنك تدخل في ما لا يعنيك. إنما تريد بهذا إرضاء من هو غائب عنك (¬١). قال: فأقبل عليه مروان مغضبا فقال له: يا أبا هريرة إن الناس قد قالوا أكثر عن رسول الله ﷺ الحديث. وإنما قدم قبل وفاة رسول الله ﷺ بيسير.

فقال أبو هريرة: قدمت والله ورسول الله ﷺ بخيبر سنة سبع وأنا يومئذ قد زدت على الثلاثين سنة سنوات. فأقمت معه حتى توفي ﷺ أدور معه في بيوت نسائه وأخدمه. وأنا والله يومئذ مقل (¬٢) وأصلي خلفه وأغزو وأحج معه. فكنت والله أعلم الناس بحديثه/ قد والله سبقني قوم بصحبته والهجرة. من قريش والأنصار، فكانوا يعرفون لزومي له فيسألوني عن حديثه. منهم عمر بن الخطاب- وهدي عمر هدي عمر- ومنهم عثمان وعلي والزبير وطلحة. ولا والله ما يخفى علي كل حدث كان بالمدينة. وكل من أحب الله ورسوله. وكل من كانت له عند رسول الله ﷺ منزلة. وكل صاحب لرسول الله ﷺ. فكان أبو بكر ﵁ صاحبه في الغار. وغيره قد أخرجه رسول الله ﷺ من المدينة أن يساكنه (¬٣). فليسألني أبو عبد الملك عن هذا وأشباهه فإنه يجد عندي منه علما كثيرا جما. قال: فو الله إن زال مروان يقصر عنه عن هذا الوجه بعد ذلك ويتقيه ويخاف جوابه. ويحب على ذلك أن ينال من أبي هريرة ولا يكون

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة، ج 1، ص 359 (SanadKitab #1689, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.