وإن قتيل الطف من آل هاشم … أذل رقابا من قريش فذلت (¬١)
مررت على أبيات آل محمد … فألفيتها أمثالها حين حلت (¬٢)
وكانوا لنا غنما فعادوا رزية … لقد عظمت تلك الرزايا وجلت (¬٣)
فلا يبعد الله الديار وأهلها … وإن أصبحت منهم برغمي تخلت (¬٤)
إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها … وتقتلنا قيس إذا النعل زلت
وعند غني قطرة من دمائنا … سنجزيهم يوما بها حيث حلت