عبيد الله على تركه نصرة حسين ﵁ فقال (¬١):-
يقول أمير غادر حق غادر … ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة
ونفسي على خذلانه واعتزاله … وبيعة هذا الناكث العهد لائمة
فيا ندما (¬٢) ألا أكون نصرته … ألا كل نفس لا تسدد نادمة
وإني لأني لم أكن من حماته … لذو حسرة ما أن تفارق لازمه
سقى الله أرواح الذين تأزروا … على نصره سقيا من الغيث دائمة
وقفت على أجداثهم ومحالهم (¬٣) … فكاد الحشا يرفض (¬٤) والعين ساجمة (¬٥)
لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى … سراعا إلى الهيجا حماة خضارمه (¬٦)
تأسوا على نصر ابن بنت نبيهم … بأسيافهم آساد غيل (¬٧) ضراغمه (¬٨)
وقد طاعنوا من دونه برماحهم … عصائب بورا نابذتهم مجارمه (¬٩)