قريش. وأشهدهم على ذلك. وجعل الحجر عنده في تابوت في سرقة (¬١) من حرير. ثم بنى البيت وأدخل الحجر فيه. وجعل للكعبة بابين موضوعين بالأرض. باب يدخل منه. وباب يخرج منه بإزائه من خلفه (¬٢). وقال:
[إن عائشة حدثتني أن رسول الله ﷺ قال لها:، إن أراد قومك يبنون البيت على ما كان على عهد إبراهيم فليفعلوا ذلك]،. فأرتني عائشة الذي أراها رسول الله ﷺ. فكان عندي مذروعا حتى وليت هذا الأمر. فلم أعد به ما قال رسول الله ﷺ. فرأى الناس يومئذ أنه قد أصاب (¬٣). وبنى البيت حتى بلغ موضع الركن الأسود فوضعه. وكان الذي وضعه حمزة بن عبد الله ابن الزبير (¬٤). وشده بالفضة لأنه كان انصدع. ثم رد الكعبة على بنائها.
وزاد في طولها فجعله سبعا وعشرين ذراعا (¬٥). وخلق جوفها. ولطخ جدرها بالمسك حتى فرغ منها من خارج. وسترها بالديباج.
وهو أول من كساها الديباج (¬٦). فلما فرغ من بناء الكعبة اعتمر من خيمة