Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 94

  1. ١١ - عبد الله بن الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. ويكنى أبا بكر
  2. مقتل عبد الله بن الزبير: -

وقدم على ابن الزبير حبشان من أرض الحبشة يرمون بالمزاريق (¬١). فقدمهم لأهل الشام. فجعلوا يرمون بمزاريقهم. فلا يقع لهم مزراق إلا في إنسان. فقتلوا من أهل الشام قتلى كثيرة. ثم حمل عليهم أهل الشام حملة واحدة. فانكشفوا.

وكان ابن الزبير يقدم أصحاب النكاية (¬٢) بالسيوف. ويتقدم هو ما يستفزه صياحهم. وكان معه قوم من أهل مصر. فقاتلوا معه قتالا شديدا. وكانوا خوارجا. حتى ذكروا عثمان فتبرءوا منه. فبلغ ابن الزبير فناكرهم. وقال: ما بيني وبين الناس إلا باب عثمان فانصرفوا عنه.

ونصب الحجاج المنجنيق يرمي بها أحث (¬٣) الرمي. وألح عليهم بالقتال من كل وجه. وحبس عنهم الميرة. وحصرهم أشد الحصار. حتى جهد أصحاب ابن الزبير. وأصابتهم مجاعة شديدة. وكان ابن الزبير قد وضع في كل موضع يخاف منه مسلحة (¬٤). فكانت مسالحة كثيرة يطوف عليها أهل الثبات من أصحابه. وهم على ذلك مبلوغون من الجوع ما يقدر الرجل يقاتل ولا يحمل السلاح كما يريد من الضعف. وكانوا يستغيثون بزمزم فيشربون منها. فتعصمهم.

وجعلت الحجارة من المنجنيق يرمي بها الكعبة. حتى يؤثر

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة، ج 2، ص 94 (SanadKitab #1689, hlm. urut 596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.