Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 202

  1. ٢٦ - الضحاك بن قيس ابن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر.

بأذرعات (¬١). لقيهم عبيد الله بن زياد مقبلا من العراق. فأخبروه بما أرادوا.

فقال لمروان: سبحان الله. أرضيت لنفسك بهذا. تبايع لأبي خبيب وأنت سيد قريش وشيخ بني عبد مناف. والله لأنت أولى بها منه. فقال له مروان:

فما الرأي؟ قال: الرأي أن ترجع وتدعو إلى نفسك. وأنا أكفيك قريشا ومواليها. فلا يخالفك منهم أحد (¬٢). فرجع مروان وعمرو بن سعيد. وقدم عبيد الله بن زياد دمشق فنزل باب الفراديس (¬٣). فكان يركب إلى الضحاك كل يوم فيسلم عليه ثم يرجع إلى منزله. فعرض له رجل يوما في مسيره فطعنه بحربة في ظهره وعليه الدرع. فانثنت الحربة. فرجع عبيد الله إلى منزله.

وأقام فلم يركب إلى الضحاك. فأتاه الضحاك إلى منزله فاعتذر إليه. وأتاه بالرجل الذي طعنه فعفى عنه عبيد الله. وقبل من الضحاك. وعاد عبيد الله يركب (¬٤) إلى الضحاك في كل يوم. فقال له يوما: يا أبا أنيس العجب لك وأنت شيخ قريش تدعو لابن الزبير وتدع نفسك. أنت أرضى عند الناس منه. لأنك لم تزل متمسكا بالطاعة والجماعة. وابن الزبير مشاق مفارق (¬٥) مخالف. فادع إلى نفسك. فدعا إلى نفسه ثلاثة أيام. فقالوا له: أخذت بيعتنا وعهودنا لرجل. ثم دعوتنا إلى خلعه من غير حدث أحدثه والبيعة لك.

وامتنعوا عليه. فلما رأى ذلك الضحاك عاد إلى الدعاء إلى ابن الزبير. فأفسده ذلك عند الناس وغير قلوبهم عليه. فقال له عبيد الله بن زياد: من أراد ما تريد لم ينزل المدائن والحصون. ويبرز ويجمع إليه الخيل. فاخرج عن دمشق

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة، ج 2، ص 202 (SanadKitab #1689, hlm. urut 704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.