الشبهة السادسة
اتهام السنة بمخالفة القرآن
في إثباتها لعذاب القبر
يقول المشكك:
«ولا يذكر القرآن شيئًا اسمه عذاب القبر، ويقول: إن العذاب مؤجل ليوم (¬١) القيامة بعد الحساب.
فيخترع أهل الحديث ما يسمونه: عذاب القبر (¬٢)، بل ويلوون معاني عنق آيتين من كتاب الله؛ ليصلوا لمبتغاهم» (¬٣).
والجواب:
أولًا: نعم لم يرد في القرآن الكريم اسم" عذاب القبر" منصوصًا عليه هكذا، كما أنه لم ترد الصلوات الخمس منصوصًا عليها، وجميعهما بينتهما السنة.