«ويقول القرآن: "إن الشفاعة لله تعالى جميعًا"، و"إن دخول الجنة بالإيمان والعمل الصالح"، و"إنه لا يستطيع أحد أن يشفع لأحد إلا بإذن الله".
ويقول أهل الحديث: بل يشفع النبي لكل من قال: "لا إله إلا الله" (¬١) (¬٢). ويقولون: بل سيضع ذنوب المسلمين على اليهود والنصارى» (¬٣).
والجواب:
أولًا: نعم إن الشفاعة لله تعالى جميعًا، ولا يستطيع أحد أن يشفع لأحد إلا بإذن الله تعالى، ونحن نؤمن بذلك ونصدق به، ومن ذلك: شفاعة النبي ﷺ لكل من قال: "لا إله إلا الله" من الموحدين من أصحاب الكبائر وغيرهم. وهذه الشفاعة منه ﷺ لهم لا تقع إلا بإذن الله تعالى، ورضاه سبحانه عن المشفوع له.