Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Musyakkikin fis-Sunnah · Pengarang: عبد الرحمن الخميسي

Baca halaman 138

  1. الفصل الثاني الرد على شبهات منشور «صور من الضياع الفقهي للفقهاء»
  2. ثانيًا الرد على الشبهات الواردة في منشور «صور من الضياع الفقهي للفقهاء»
  3. الشبهة السابعة عشرة

الشبهة السابعة عشرة

اتهام المحدثين بمخالفة القرآن

في إيمانهم بحديث النبي ﷺ

مع أنهم لم يسمعوه منه

يقول المشكك:

«يقول تعالى: ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ [الجاثية:٦].

فيقولوا: بل نؤمن بحديث الرسول. وهم كاذبون؛ فلم (¬١) يسمعوه من رسول الله، وإنما عن طريق رواة، الله وحده يعلم صدقهم أو كذبهم».

والجواب:

أولًا: نعم نحن نؤمن بحديث الرسول ﷺ؛ لأن الله تعالى أمرنا باتباعه وطاعته ﷺ في عدة آيات من القرآن الكريم، ومن ذلك:

١ - قال تعالى: ﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف:١٥٨].

٢ - قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا﴾ [المائدة:٩٢].

٣ - قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٥٦)﴾ [النور:٥٦].

ومن طاعته ﷺ واتباعه: الأخذُ بأقواله وسنته.

والعجب من هذا المشكك المريض قلبه وعقله كيف يقبل أقوال من هو دون النبي ﷺ التي قيلت ورويت منذ أكثر من ألف عام وبغير أسانيد، وإن وجدت فأسانيد مظلمة، ولا يقبل أقوال النبي ﷺ التي رويت بأسانيد صحيحة مشهورة ومتواترة!

ونسأل هذا الجاهل:

- هل كان النبي ﷺ في حياته يوجه أصحابه ﵃ ويأمرهم وينهاهم أم لا؟

- وهل كان ﷺ يخطب يوم الجمعة، ويعظ ويرشد الناس بأقواله في سائر الأيام أم لا؟

- وهل كان ﷺ يقضي بين الناس ويفصل في الخصومات بينهم أم لا؟

- وهل كان كقائد للجيش يوجههم بقوله ويأمرهم وينهاهم أم لا؟

Rujukan halaman ini: مع المشككين في السنة، ص 138 (SanadKitab #169, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.