وذكرت ﵂ أن النبي ﷺ قاله في شأن الكافر، وليس في شأن المؤمن. ونسبتهما إلى الخطأ والنسيان، ولم تنسبهما إلى الكذب (¬١) -كما فعل هذا المشكك الجاهل-.
وكذلك أنكره على ابن عمر أبو هريرة ﵄ (¬٢).
والحديث لا مجال لإنكاره؛ لأنه ثابت في الصحيحين وغيرهما.
ثالثًا: تأول العلماء هذا الحديث بعدة تأويلات، ومن أحسنها:
١ - قولهم: إن الميت يعذب ببكاء أهله إذا أوصاهم بالنوح ورضي به في حياته، فيعذب بذلك؛ لأنه امتداد لعمله السيئ.
وبهذا قال أكثر العلماء (¬٣).