Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Musyakkikin fis-Sunnah · Pengarang: عبد الرحمن الخميسي

Baca halaman 201

  1. الفصل الثاني الرد على شبهات منشور «صور من الضياع الفقهي للفقهاء»
  2. ثانيًا الرد على الشبهات الواردة في منشور «صور من الضياع الفقهي للفقهاء»
  3. الشبهة التاسعة والثلاثون

ويزداد الأمر قبحًا وسوءًا إذا كان دافعه إلى ذلك هو الانحراف الفكري والعقدي. عافانا الله وإياكم من ذلك.

ثالثًا: إن تبويب هؤلاء الأئمة على هذا الحديث يدل على أنه سيق للتهديد والتشديد في ترك الجماعة، ولبيان حكمها، وهو الوجوب عند من يرى ذلك، وأن ظاهره غير مراد قطعًا بغير خلاف بين العلماء:

١ - فالبخاري أورده في باب وجوب صلاة الجماعة (¬١).

٢ - ومسلم في باب فضل صلاة الجماعة (¬٢).

٣ - وابن ماجة في: باب التغليظ في التخلف عن الجماعة (¬٣).

٤ - وأبو داود في: باب في التشديد في ترك الجماعة (¬٤).

٥ - والترمذي في: باب ما جاء فيمن سمع النداء فلا يجيب (¬٥).

٦ - والنسائي في: التشديد في التخلف عن الجماعة (¬٦).

رابعًا: مما يدل على أن ظاهر هذا الحديث غير مراد وأنه سيق للتغليظ والتهديد: قول النبي ﷺ فيه: (لقد هممت). والهم هو خاطر، وليس فعلًا، أي: أنه خطر على قلبه أن يفعل ذلك، ولم يفعله ﷺ.

ومنعه من ذلك:

١ - كونه ﷺ رحيمًا بأمته، وليس فظًا ولا غليظًا عليهم، ولا جافٍ لهم.

٢ - أنه ﷺ قد نهى أن يعذب أحد بالنار، كما جاء عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: (لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ) (¬٧)، أي: بالنار.

ولكون الهم ليس فعلًا فإن الله تعالى لا يؤاخذ عليه، ففي الحديث القدسي في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: (قَالَ اللهُ ﷿ ... وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبْهَا عَلَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً) (¬٨).

والله أعلم.

Rujukan halaman ini: مع المشككين في السنة، ص 201 (SanadKitab #169, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.