أ- لأنها ﵁ لم تكن صغيرة السن ولا ضعيفة البُنية، كما يدّعي، بل كانت ممتلئةً لحمًا، وبسبب كثرة لحمها عجزت أن تسبق النبي ﷺ في المسابقة الثانية بينهما (¬١)، كما جاء في الرواية التي أنكرها، وكان سِنُّها يوم وفاته ﵊ ثمانية عشر عامًا أو تزيد.
ب- لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يستند فيها النبي ﷺ إليها ﵂، فقد كان في حال صحته يتكئ في حجرها وهي حائض ثم يقرأ القرآن (¬٢).
وفي حديث آخر في قصة التيمم: عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: (فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ) (¬٣).
ولها ﵂ فضائل أخرى كثيرة غير ما تقدم، منها:
١ - أن الله تعالى أنزل براءتها من الإفك في آيات تتلى إلى يوم القيامة (¬٤). وقد أجمع العلماء بعد ذلك على أن قاذفها كافر حلال الدم والمال (¬٥).