Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Musyakkikin fis-Sunnah · Pengarang: عبد الرحمن الخميسي

Baca halaman 286

  1. الفصل الثالث دحض مطاعن الأغبياء في سنة سيد الأنبياء
  2. الشبهة السادسة حديث وفاة رسول الله ﷺ في حجر عائشة ينافي أحاديث موته في حجر علي
  3. الرد على كلام صاحب الرسالة في الشعبي وعائشة ﵂ -

وهذا الاستنكار في غير محله:

أ- لأنها ﵁ لم تكن صغيرة السن ولا ضعيفة البُنية، كما يدّعي، بل كانت ممتلئةً لحمًا، وبسبب كثرة لحمها عجزت أن تسبق النبي ﷺ في المسابقة الثانية بينهما (¬١)، كما جاء في الرواية التي أنكرها، وكان سِنُّها يوم وفاته ﵊ ثمانية عشر عامًا أو تزيد.

ب- لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يستند فيها النبي ﷺ إليها ﵂، فقد كان في حال صحته يتكئ في حجرها وهي حائض ثم يقرأ القرآن (¬٢).

وفي حديث آخر في قصة التيمم: عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: (فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ) (¬٣).

ولها ﵂ فضائل أخرى كثيرة غير ما تقدم، منها:

١ - أن الله تعالى أنزل براءتها من الإفك في آيات تتلى إلى يوم القيامة (¬٤). وقد أجمع العلماء بعد ذلك على أن قاذفها كافر حلال الدم والمال (¬٥).

Rujukan halaman ini: مع المشككين في السنة، ص 286 (SanadKitab #169, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.