١ - قصد طلب العلم للفوز بنعيمه وثمرته وفائدته ورتبته في الدنيا والآخرة.
٢ - قصد التبليغ الذي أمرت به الأمة، فعن عبد الله بن عمرو ﵄ أن النبي ﷺ قال: (بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً) (¬١).
وعن أبي بكرة ﵁ عن النبي ﷺ في حديث طويل، وفيه:- أنه قال: (لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ) (¬٢).
٣ - الفوز بدعاء النبي ﷺ الوارد في حديث زيد بن ثابت ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ) (¬٣).
٤ - العلم بما اشتملت عليه الأحاديث من أمور الدين المختلفة. وهذا هو غاية طلب العلم وفائدته وثمرته.
• أشهر حفاظ الحديث من الصحابة ﵃ ومن بعدهم:
اشتهر حفاظ الحديث في كل عصر، من عصر النبي ﷺ ثم مرورًا بعصر التابعين ومن بعدهم إلى نهاية عصر الرواية.
• أولاً: أشهر حفاظ الحديث من الصحابة ﵃ -:
من أشهر حفاظ الحديث في عصر النبي ﷺ (¬٤):
١ - أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي ﵁. روى عن النبي ﷺ (٥٣٧٤) حديثًا.
٢ - عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي ﵄. روى عن النبي ﷺ (٢٦٣٠) حديثًا.