وروى عثمان، عن يحيى: ثقة.
وقال علي بن المديني: ثقة يغلط فيما روى عن عاصم، وسلمة بن كهيل.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ثقة اختلط بأخرة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وعن مسعر قال: ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي.
وروى أبو داود، عن شعبة: صدوق.
وقال ابن حبان: اختلط حديثه فلم يتميز، فاستحق الترك.
وقال أبو النضر: قال سفيان للمسعودي ورأى عليه قلنسوة سوداء، فقال:
لو كنت تنقل الحصباء من الحيرة إلى الكوفة لكان خيرا لك.
الفلاس، حدثنا أبو قتيبة، قال: رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكتبت عنه وهو صحيح، ورأيته سنة سبع وخمسين والذر يدخل في أذنه، وأبو داود يكتب عنه.
فقلت له: أتطمع أن تحدث عنه وأنا حى.
حيوة بن شريح، حدثنا بقية، عن المسعودي، عن الحكم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: لما بعث رسول الله ﷺ معاذا إلى اليمن أمره أن يأخذ من كلا ثلاثين من البقر تبيعا أو تبيعة جذعا أو جذعة، ومن كل أربعين بقرة بقرة مسنة.
مات المسعودي سنة ستين ومائة.
٤٩٠٨ - عبد الرحمن بن أبي الزناد [عو] عبد الله بن ذكوان المدني، أبو محمد، أحد العلماء الكبار، وأخير المحدثين (١ [لهشام بن عروة] ١) روى [عن] (١) عثمان بن سعيد، ومعاوية، عن ابن معين: ضعيف.
وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال - مرة: لا يحتج به.
وكذا قال أبو حاتم.
وضعفه النسائي.
وقال أحمد: مضطرب الحديث.
ووثقه مالك.
قال سعيد بن أبي مريم: قال لي خالي موسى بن سلمة: قلت لمالك: دلنى على رجل ثقة.
قال: عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد.