أضع البرى، فقلت: اجعل بيننا من شئت.
قال: ترضى بأبي عوانة؟ قلت: نعم، فأتينا / أبا عوانة، أنا ومعتمر، فقلت: إن هذا يخالفني في البرى، فما تقول؟ قال: فما عسى أن أقول فيه؟ أقول: عسل في جلد خنزير.
العقيلي، حدثنا أحمد بن علي الابار، حدثنا مؤمل بن إهاب، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، سمعت عثمان البرى يقول: كذب أبو هريرة.
قلت: فما ضر أبا هريرة تكذيب البرى، بل يضر البرى تكذيب الحفاظ له.
قال يحيى بن معين: عثمان البرى ليس بشئ، هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث.
وقال محمد بن المنهال الضرير: حدثني عبد الله بن مخلد، قال: كنت عند البرى فذكرنا الميزان، فقال: ميزان علف أو تبن، فرميت ما كتبت عنه.
وقال عفان: كان عثمان البرى يرى القدر، وكان يجد في كتابه الصواب فيخالفه ويحدث عشرين حديثاً عن علي، وعبد الله، وعمر، ثم يقول: هذا كله باطل.
ثم يذكر رأى حماد فيقول: هذا هو الحق.
سفيان بن عبد الملك، سألت ابن المبارك عن عثمان البرى فقال: كان قدريا، وأكثر ما جاء به لا يعرف.
الحسن بن علي الحلواني، حدثنا عفان، سمعت عثمان البرى يقول: قضايا شريح كلها باطلة.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: حديث عثمان البرى عن الحجازيين مقارب.
وقال ابن حبان: عثمان البرى من موالى كندة من أهل الكوفة.
روى عنه البصريون وغيرهم.
روى يزيد بن هارون، عن عثمان البرى، عن نعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: أكذب الناس الصناع.
علي بن المديني، قال يحيى بن سعيد: كنت جالسا مع سفيان الثوري، فقلت: حدثني البرى، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله في المسح على الخفين؟ فقال: كذب.