Lewati ke konten

Kitab: ميزان الاعتدال · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 143

  1. حرف الألف
  2. ٥٦١ - أحمد بن محمد السرخسي المؤدب.

كذبه أبو حاتم وابن صاعد.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال مرة - متروك.

وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بمناكير وكان ينسخ عجائب.

وكان قاسم المطرز يقول: كتبت عنه خمسمائة حديث، ليس عند الناس منها حرف.

وقال عبيد الكشوري (١) : هو كالواقدي فيكم.

وذكره ابن حبان، وقال: روى عن أبيه، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: لما قدم رسول الله ﷺ من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه، فقال: ألا أبشرك يا أبا بكر! إن الله يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة، ويتجلي لك خاصة.

قال: وروى عن عمر بن يونس، عن أبيه: سمع حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله ﷺ دخل غيضة فاجتنى سواكين أحدهما مستقيم والآخر معوج، ومعه إنسان، فأعطاه المستقيم، وحبس المعوج.

فقال: يا رسول الله، أنت أحق بالمستقيم منى.

فقال: إنه ليس من صاحب يصاحب صاحبا ولو ساعة إلا سأله الله عن مصاحبته إياه.

٥٦٠ - أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي الكوفي.

عن عبد المتعال، عن أبي عوانة، عن قتادة.

وعبد المتعال، عن يوسف بن عطية، عن ثابت كلاهما عن أنس: وعظ رسول الله ﷺ يوما، فصعق صاعق، فقال: من ذا الملبس (٢) علينا ديننا.

وهذا باطل، ذكره ابن طاهر.

ويروى عنه ابن عقدة وغيره.

٥٦١ - أحمد بن محمد السرخسي المؤدب.

متهم.

روى من حفظه عن أحمد البزي (٣) ، عن القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن

Rujukan halaman ini: ميزان الاعتدال، ج 1، ص 143 (SanadKitab #1692, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.