Lewati ke konten

Kitab: ميزان الاعتدال · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 96

  1. حرف العين
  2. ٥٧١٦ - عكرمة، مولى ابن عباس، أحد أوعية العلم.

يحيى بن بكير، قال: قدم عكرمة مصر، وهو يريد المغرب، قال: فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا.

قال ابن المديني: كان يرى رأى نجدة الحروري.

وقال مصعب الزبيري: كان عكرمة يرى رأى الخوارج.

قال: وادعى على ابن

عباس أنه كان يرى رأى الخوارج.

خالد بن نزار، حدثنا عمر بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح - أن عكرمة كان أباضيا.

أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان عكرمة من أعلم الناس، ولكنه كان يرى رأى الصفرية، ولم يدع موضعا إلا خرج إليه: خراسان، والشام، واليمن، ومصر، وإفريقية، كان يأتي الأمراء فيطلب جوائزهم، وأتى الجند إلى طاوس، فأعطاه ناقة.

وقال مصعب الزبيري: كان عكرمة يرى رأى الخوارج، فطلبه متولى المدينة، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده.

وروى سليمان بن معبد السنجى، قال: مات عكرمة وكثير عزة في يوم، فشهد الناس جنازة كثير، وتركوا جنازة عكرمة.

وقال عبد العزيز الدراوردي: مات عكرمة وكثير عزة في يوم، فما شهدهما إلا سودان المدينة.

إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن أبيه، قال: أتى بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكثير عزة بعد العصر، فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليهما.

قال جماعة: مات سنة خمس ومائة.

وقال الهيثم وغيره: سنة ست.

وقال جماعة: سنة سبع ومائة.

وعن ابن المسيب أنه قال لمولاه برد: لا تكذب على كما كذب عكرمة

Rujukan halaman ini: ميزان الاعتدال، ج 3، ص 96 (SanadKitab #1692, hlm. urut 1447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.