٩٧٠٠ - يزيد بن زيد.
عن خولة بنت الصامت في الظهار.
قال البخاري: في صحته نظر.
(١ [وهو: يزيد بن يزيد.
يأتي] ١) .
٩٧٠١ - يزيد بن سفيان [د، ت،] أبو المهزم.
صاحب أبي هريرة.
[٤٠٦] ضعفوه.
عداده في أهل البصرة وهو بكنيته أشهر، ويقال /: اسمه عبد الرحمن ابن سفيان.
روى عنه شعبة، ثم تركه.
وروى عنه حسين المعلم، وعبد الوارث، وجماعة.
ضعفه ابن معين.
وقال النسائي: متروك.
مسلم بن إبراهيم، سمعت شعبة يقول: كان أبو المهزم مطروحا في مسجد ثابت لو أعطاه إنسان فلسا لحدثه سبعين حديثاً.
وقال مسلم: سمعت شعبة يقول: رأيت أبا المهزم ولو يعطى درهما لوضع حديثاً.
حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة - أن رسول الله ﷺ
أمر أم سلمة أو فاطمة أن تجر ذيلها ذراعا.
الوليد بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، سمعت أبا المهزم يزيد بن سفيان، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: المؤمن أكرم على الله من الملائكة الذين عنده.
وبه: أول من يدخل النار من هذه الأمة السواطون عامة.
ما يرويه غير محفوظ، قاله ابن عدي.
٩٧٠٢ - يزيد بن سفيان، عن سليمان التيمي.
له نسخة منكرة (٢) .
تكلم فيه ابن حبان.
حدث عنه عبيد الله بن محمد الحارثى.
فمن مناكيره: عن التيمي، عن أبي عثمان النهدي.
عن سلمان - مرفوعاً: ذنب لا يغفر، وذنب لا يترك، وذنب يغفر.
فأما الذي يغفر فذنب العبد بينه وبين الله.
وأما الذي لا يغفر فالشرك بالله.
وأما الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا.