Lewati ke konten

Kitab: ميزان الاعتدال · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 381

  1. حرف الجيم
  2. ١٤٢٥ - جابر بن يزيد [د، ت، ق] بن الحارث الجعفي الكوفي.

وقال عباس الدوري، عن يحيى: لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة، وكان جابر كذابا ليس بشئ.

وقال شهاب بن عباد: سمعت أبا الاحوص يقول: كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربى العافية.

وذكر شهاب أنه سمع ابن عيينة يقول: تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه، قال: دعا رسول الله ﷺ عليا فعلمه مما تعلم، ثم دعا على الحسن فعلمه مما تعلم، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه مما تعلم.

ثم دعا ولده..حتى بلغ جعفر بن محمد.

قال سفيان: فتركته ذلك.

ابن عدي، حدثنا علي بن الحسن بن فديد، أنبأنا عبيد الله بن يزيد بن العوام، سمعت إسحاق بن مطهر، سمعت الحميدي، سمعت سفيان، سمعت جابرا الجعفي يقول: انتقل العلم الذي كان في النبي ﷺ إلى على، ثم انتقل من على إلى الحسن، ثم لم يزل حتى بلغ جعفرا.

الشافعي، سمعت سفيان، سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت خفت أن يقع علينا السقف.

قال سفيان: كان يؤمن بالرجعة، وقال الجوزجاني: كذاب، سألت أحمد عنه فقال: تركه عبد الرحمن فاستراح.

وقال بندار: ضرب ابن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري.

إسحاق بن موسى، سمعت أبا جميلة يقول: قلت لجابر الجعفي: كيف تسلم على المهدي؟ قال: إن قلت لك كفرت.

الحميدي، عن سفيان: سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله: " فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي [أو يحكم الله لي] (١) ".

قال: لم يجئ تأويلها.

قال سفيان.

كذب.

قلت: وما أراد بهذا؟ قال: الرافضة: يقول: إن عليا في السماء لا يخرج

Rujukan halaman ini: ميزان الاعتدال، ج 1، ص 381 (SanadKitab #1692, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.