٧١٢٦ - محمد بن إبراهيم الفخر الفارسى الصوفي الراوي عن السلفي، حدثنا عنه الابرقوهى، وابن القيم: رأيت له تصانيف على طريقة الصوفية الفلاسفة، فساءنى ذلك منه، وكان كثير الوقيعة في العلماء مغرى بوصف القدود والخدود والنهود ومن شعره: اسقنى طاب الصبوح * ما ترى النجم يلوح اسقنى كاسات راح * هي للأرواح روح غن لي باسم حبيبي * فلعلي أستريح نحن قوم في سبيل العشق * نغدو ونروح نحن قوم نكتم الأسرار * والدمع يبوح قال أبو الفتح بن الحاجب: صاحب مقامات ومعاملات إلا أنه كان بذئ اللسان، كثير الوقيعة في الناس لمن عرف ولمن لم يعرف، لا يفكر في عاقبة ما يقول.